الثلاثاء، 19 أبريل 2016
الأحد، 10 أبريل 2016
جرائم جهاز مدينة 6 أكتوبر
تتمثل تلك الجرائم في..
إهدار المال العام .. الفساد ...
. إساءة استخدام السلطة ..
الإهمال العمدى والمتسبب في كارثة إنسانية .
.ألا وهى :تآكل أساس عمارات مجاورة كاملة بسبب المياه بالبدروم
وطفح دائم للصرف الصحى يهدد العمارات بالسقوط على سكانها.
، بالاضافة لاستيلاء البلطجية على سوق الخضار وغلق الأرصفة
وتأجير بعض جراجات المجاورات رغم أنها ملك لأصحاب شقق تلك المجاورات
بدعم من رئيس الجهاز ورؤساء الأحياء وخصوصا الأحياء الشعبية سابقا والعشوائية حاليا
وهي الحي السادس والحى العاشر والثانى عشر بالإضافة إلى تحويل الشقق الأرضية
لمقاهى يباع فيها المخدرات ويهدد النساء وكذلك عشوائية الأحياء
بأنشطة تهدد السكان والعمارات ، حتى وجدنا
أمام سوق الخضار تعرض الحيوانات كما بالصورة
عيني عينك أمام الشقق الأرضية ناهيك عن
إنتشار الزبالة والقاذورات وهو مايهدد صحة الإنسان بانتشار الأوبة. للأسف الشديد كانت مدينة 6 أكتوبر مدينة جميلة تمتاز بالحدائق والمناظر الجمالية
بالإضافة لكونها مدينة استثمارية وصناعية من الطراز الفريد وذلك بسبب موقعها
الإستراتيجى لقربها من القاهرة ، إلا أن في الأونة الأخيرة وجدنا أكتوبر عبارة
عن مدينة عشوائية بل أكثر من ذلك بوصفها مدينة للأشباح ، إستولى البلطجية
على سوق الخضار وحولوا الأرصفة لنمر ومحلات بالحي السادس بالإضافة للإستيلاء
على جراجات المجاورات والتى هى من الأساس ملك للأهالى وخصوصا بالمجاورة
السابعة بالحى السادس وأمام سوق الخضار وغيرها ، كذلك تحولت الشقق
الأرضية لمقاهى يباع فيها المخدرات عينى عينك وتحولت الشقق لورش بل لأكثر من ذلك
وهو عرض الحيوانات للبيع أمام سوق خضار الحى السادس ، كما أن من الملفت للنظر
أن جهاز مدينة 6 أكتوبر عندما خصص له ملايين الجنيهات لرفع البنية الأساسية للمدين
، فوجدناه يهدر الأموال في غير مكانها الطبيعى وهو رصف مساحة كبيرة بجوار العمارات
وتضيق مساحة الحدائق في الوقت الذي أنفق الملايين على ميدان الحصري رغم سوء التخطيط
وأن تلك الملايين كان من الأولي إنفاقها على شفط المياه ببدرومات المجاورة الرابعة
التى تآكل بها أساس العمارات من كثرة وجود المياة وإعادة ترميم تلك الأساسات ومعالجة
الطفح الدائم للصرف الصحى مما يهدد سكان كل تلك المجاورة بالقتل وتشريد أبنائها
وهي جريمة لابد من محاسبة المسئولين عن هذا الإهمال العمدى بالاضافة لإنتشار
الأوبئة بسبب القازورات التى تحاط بأغلب العمارات</p> <p> ، كما كان من باب أولي رفع كفاءة العمارات وإعادة الإهتمام بشبكة الصرف الصحى
وتجميل العمارت بشكل يعيد للمدينة رونقها وحضارتها وخصوصا أن بها
أكبر مستثمرين مصروالاهتمام بالأحياء الفقيرة مثل الحى السادس
والثاني عشر والعاشر ، كما كان من باب أولي أيضا دعم المصانع
التى أغلقت بسبب سوء المرافق أو تعثرت بسب الظروف الصعبة التى مرت بها بلادنا
وهى بالآلاف، وكذلك كان من باب أولي هى تجميل الحدائق والإهتمام بنظافة
تلك الحدائق بدلا من اسناد النظافة لشركات فقط تجمل الشوارع الرئيسية
وتهملل مافي داخل الحدائق من قاذورات بل وتوسعة تلك الحدائق كمتنفس للبسطاء
الذين لا يملكون ثمن عضوية الأندية بدلا من قطع مساحة كبيرة من تلك الحدائق
ولا نعرف سبب لرصف مكان كبير جدا من أرصفة حول العمارات غير الفساد
وصرف الملايين تحت أى غطاء ، كما أن تلك الأرصفة بجوار العمارات سوف يشجع ذلك العمل
الأهوج على العشوائية وتحويل تلك الشقق لمحلات أكثر بل لورش وضوضاء داخل العمارات
السكنية ، ويعد تصرف جهاز المدينة في ظل غياب الدور الرقابي لأعضاء مجلس النواب
النائمون في العسل وعدم متابعة وزارة الإسكان والتعمير ، حيث وجدناهم فقط يهرولون
عندما زادت المياه بميدان الحصري فى الشتاء ، أما الأحياء الفقيرة فلم نجد لهم
أي دور في وقوفهم بجوار الطبقات الفقيرة ومحاسبة جهاز المدينة غير شعارات من قيادى
ساويرس النائب بالمصريين الأحرار وهو يدلى بتصريحات في الصحف ، يترك أكتوبر وما
بها من عشوائيات ويتحدث عن مشاكل ردم المياه بالواحات دون إلمام حقيقي بالمشكلة
فهو فقط يتصرف على السمع لا على زياراته الحقيقية سواء لأكتوبر أو الواحات البحرية
، نحن نطالب الرئيس السيسى والحكومة والأجهزة السيادية والرقابية بالتحقيق في وقائع
الفساد والإهمال لكافة المسئولين بجهاز مدينة 6 أكتوبر ووقف صرف وإهدار تلك
الأموال وإعادة صرفها لرفع كفاءة الأحياء الفقيرة وانقاذ أهالي المجاورة الرابعة
من كارثة حقيقية وانقاذ مدينة 6 أكتوبر من العشوائيات التى سادت المدينة بأكملها . <p>
منقول
http://almesryoon.com/%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%A7/53-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1/857243-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-6-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1
السبت، 9 أبريل 2016
"أكتوبر" تنضم إلى قطار العشوائيات.. "الحصري" تحت سيطرة تجار الكيف.. وسماسرة العقارات نشطوا في البناء المخالف
"أكتوبر" تنضم إلى قطار العشوائيات.. "الحصري" تحت سيطرة تجار الكيف.. وسماسرة العقارات نشطوا في البناء المخالف
أمل النجار
- أكتوبر.. مدينة تنضم إلى قطار العشوائيات
- أطفال دور الأيتام يبيعون "الحشيش" عيني عينك.. وسوريون احتلوا الأرصفة للشحاذة
- رئيس الجهاز: 2500 وحدة سكنية للشباب.. وسوق جديدة للباعة الجائلين
أنت على موعد مع عشوائية جديدة تسمى "أكتوبر".. "صدى البلد" اخترق بالصور المسكوت عنه في مدينة المناظر الخلابة الكاذبة.
كشفت الجولة التي قامت بها "تحقيقات صدى البلد" بالمدينة حقيقة الوضع، وخلاصة الجولة تتلخص في أن القبح والعشوائية والإهمال وسوء الإدارة تم نقلها بنجاح منقطع النظير من القاهرة الكبرى إلى المدينة.
المسئولية ضائعة بين المحافظة والجهاز وأمراض المدن القديمة تنتقل إليها، فالأهالي يشكون من الباعة الجائلين والمعاملة السيئة من رئيس الجهاز والزحام المروري والشحاتين، والمنطقة تحولت إلى صورة مصغرة من القاهرة الكبرى بكل مشكلاتها وغياب الرؤية لدى المسئولين حول مستقبلها، فنقلوا إليها بكل النجاح جميع المشكلات التي تعاني منها القاهرة الكبرى، بداية بمشكلات الزحام وانتشار المخلفات البنائية، وتردي الخدمات، وغياب الأمن، وصولا إلى انعدام الأفكار الإبداعية لمستقبل المدينة.
وخلال الجولة تشعر أن القائمين على إدارة المدينة تعودوا على القبح والتشوه المعماري والعشوائية، وما يؤكد ذلك عدة شواهد منها أن هناك مجموعة من المحلات التجارية تحيط بمبنى الجهاز بشكل معماري سيئ وأرصفة متهالكة، وبشكل عام فإن سكان المدينة ينقسمون إلى قسمين، الأول سكان "الكمبوند" وهى عبارة عن قطع أراض يحيطها سور ضخم تضم فيلات وشققا فاخرة، وقد تم توفير جميع الخدمات لهم.
أما القسم الثاني فهم من حصلوا على قطع أراض من خلال القرعة ويحصلون على خدمات بشكل جيد جدا في أحياء السابع والثامن والأول وغرب سومد والمتميز، أما سكان باقى الأحياء، فيعانون من الإهمال في المواصلات الداخلية وخدمات الصرف والمياه والنظافة وغياب الأمن، خاصة من جنوب الأحياء، ومشروع "ابني بيتك".
ويكفي أن نذكر أن نسبة المخالفين لشروط تراخيص البناء أو استخدام الوحدات السكنية بدون مبالغة يزيد على 90% منهم نحو 85% من العقارات بدون جراج، حيث حولت الجراج إلى وحدة سكنية أو مقهى أو مخزن أو محل تجاري أو حضانة، وبدت الشوارع تزدحم بالسيارات.
وهناك قطع أراض حصل عليها أصحابها منذ أكثر من 13 عاما ومتروكة للحيوانات الضالة، والجهاز يغض الطرف عنها.
يقول "أحمد سالم"، موظف يسكن في منطقة جنوب الأحياء، إن المواطنين يشعرون بأنهم يعيشون في مكان أبعد ما يكون عن أعين المسئولين في إشارة إلى غياب عمليات النظافة وانتشار الحشرات والقوارض وزيادة عدد الحفر في الشوارع الرئيسية.
شكاوى الأهالى
يقول شهاب أحمد، محاسب، إن ظاهرة انتشار الباعة الجائلين منتشرة بميدان الحصرى ويعرضون كل ما تشتهى أنفسكم من الأطعمة والمشروبات والمخبوزات وصولا إلى الملابس فى مشهد مكتظ بالبشر أمام عين الحكومة، والأمر لا يقتصر فقط على المصريين، فأصبح السوريون ينتشرون فى الميدان ويعرضون منتجاتهم بحثا عن الرزق والبعض الآخر مهنة الشحاتة مصدر رزقهم.
السرقة عينى عينك
في حين يقول سعد متولى، موظف، إن غياب دور الأمن في المنطقة جعلها تعتمد بشكل أساسي على البوابين وهم غير مؤهلين لحماية الأهالي من عمليات السرقة التي أصبحت ظاهرة في المدينة بالكامل، وأصبح هناك ظاهرة غريبة هى قيام اللصوص في ظل الغياب التام لرجال الأمن بفك وسرقة مواسير الصرف الصحي من العمارات، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط الفضلات ومياه الصرف على نوافذ الوحدات السكنية بالدور الأول والأرضي، بالإضافة إلى عمليات سرقة أعمدة الإنارة وغرف الكهرباء من الشوارع، الأمر الذي يعرض الأطفال لخطر الموت، بالإضافة إلى الإهمال الشديد في عمليات النظافة، الأمر الذي أدى إلى أن تملأ مياه الصرف الشوارع، وأن سيارات شفط المياه التابعة للجهاز التي من المفروض أن تأتي بالمجان يطالب سائقوها بالحصول على 150 جنيها للنقلة الواحدة.
بيع المخدرات
وقال بائع متجول يدعى "سعيد فيومى" إن وضع الباعة الجائلين في ميدان الحصري أفضل بدلا من تركه في يد مجموعة من الصبية والمراهقين المنتمين إلى دور الأيتام في أكتوبر، والذين ينتشرون بالميدان انتشار النار في الهشيم ويبيعون على الملأ كل أنواع الكيف، وهم معروفون بالاسم ولا أحد يتحرك لمواجهتهم ومن يحاول التصدي لهم من الأهالي فمصيره القتل.
أكل العيش
وقال "شعبان جابر، أحد الفواعلية في ميدان الحصري، إنه لا مكان بديل عن الحصري للتواجد فيه، فهو الميدان الأشهر للعمل ولا نعرف مكانا غيره وننتظر فيه لحين قدوم صاحب العمل.
بينما قال سائق توك توك يدعى "أحمد محمد" إنه مستعد لترك ميدان الحصري ولكن في حالة واحدة إذا وفرت الدولة له فرصة عمل أخرى، فمكسبه من التوك توك يوميا يصل إلى 200 جنيه، فضلا عن الإتاوات التى يدفعها سواء لمسئولي جهاز أكتوبر أو أفراد الشرطة، على حد قوله.
خطة تطوير جارية
ومن جانبه، يقول عبد المطلب ممدوح، رئيس جهاز مدينة 6 أكتوبر، إنه خلال الشهور المقبلة سيقوم جهاز مدينة 6 أكتوبر بوضع خطة تطوير تشمل المدينة بأكملها.
ويبدأ الجهاز - على حسب قوله - في استكمال بناء 2550 وحدة سكنية في مشروع الإسكان الاجتماعي الجديد لحل مشاكل الشباب داخل المدينة، وتنسيق مواقع واستكمال خدمات مشروع ابني بيتك بالمدينة، وتنفيذ المقابر، واستكمال مشروعين لمياه الشرب وآخر للصرف الصحي، بجانب البدء في مشروعات أخرى جديدة في مياه الشرب والصرف الصحي والاتصالات والكهرباء والطرق.
وأضاف ممدوح أنه "فى الفترة الأخيرة بدأت تزداد شكوى المواطنين من تواجد الباعة الجائلين، لذلك سوف نقوم بوضع خطة تبدأ باختيار مكان قريب من تواجد المواطنين ونبدأ بنقلهم إلى السوق ومن ثم ستتم السيطرة على الباعة السوريين الذين احتلوا الأرصفة، وأيضا يتم نقل الميكروباصات لمواقف داخل المدينة وقريبة من ميدان الحصرى، أما عن انتشار الفواعلية، فتلك ظاهرة
جديدة أصبحت تنتشر فى جميع الميادين، ومن الصعب السيطرة عليهم ولكن سيتم نقلهم مع الباعة الجائلين وتحديد مكان صغير داخل السوق حتى لا يصبح لديهم حجة "أكل العيش".
وأكد أن "انتشار الأطفال الأيتام الذين يفرضون إتاوات على المواطنين بالميدان مشكلة كبيرة، ويجب على أمن أكتوبر التصدي لها قبل أن تتفاقم، خاصة أن بعض الأطفال يقومون ببيع المخدرات "عيني عينك".
منقول
http://www.el-balad.com/1442181
مدينة العشوائيات .. 6 أكتوبر سابقا
مدينة العشوائيات .. 6 أكتوبر سابقا
إزالة ميادين واقتلاع أشجار بحجة تطوير الصورة الذهنية .. وأصحاب مقاه وباعة خضراوات وبلطجية يحكمون شوارعها
إزالة ميادين واقتلاع أشجار بحجة تطوير الصورة الذهنية .. وأصحاب مقاه وباعة خضراوات وبلطجية يحكمون شوارعها
تحقيق يكتبه : أبوالعباس محمد وأيمن إبراهيم
9
7474
الاشغالات والباعة الجائلون بمنطقة الحصرى وخلف جامعة 6 اكتوبر قضت على الشوارع
امام مكتب بريد 6 أكتوبر الى مقهى كبير
و بالأمر المباشر ودون مناقصات، بحجة تنفيذ مشروع تطوير الصورة البصرية
والذهنية لميدان الحصرى بالمدينة وذلك على حد السطور المكتوبة والبادئة
بتوقيع وزارة الاسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز المدينة فى
الاعلان المعلق امام واجهة النادى الرئيسى بالحى السابع ..
وكان وزير الاسكان المهندس مصطفى مدبولى اثناء زيارته للمنطقة الصناعية
أواخر مارس الماضى قد فوجئ بحالة العشوائية الخطيرة التى صار عليها ميدان
الحصرى ، فقرر وفى تعليمات صارمة لرئيس جهاز المدينة بضرورة تطوير وتعديل
مسارات هذا الميدان فورا ووفقا لرؤية مستشارين متخصصين مهرة فى التخطيط
العمرانى
مدخل مدينة اكتوبر ميدان النادى بعد أن كان الميدان الاكثر جمالا والاكثر التزاما بالاشارات المرورية الالكترونية
وفى هذا السياق قام المهندس عبد المطلب عمارة رئيس جهاز المدينة بتنفيذ
تعليمات وزيره فورا وأسند حسب المعلومات الموثقة تنفيذ هذا المشروع المسمى
بالتطوير بالأمر المباشر لواحدة من شركات الطرق وبتكلفة أكد البيان الرسمي
للجهاز أنها بلغت 10 ملايين جنيه حيث قامت الشركة المكلفة بالتنفيذ باقتلاع
الأرصفة والأشجار والمسطحات الخضراء وتدمير الميادين، وهو الأمر الذي
اعتبره أساتذة التخطيط العمراني بالفضيحة الحضارية والجريمة المعمارية
وتدميرا للصورة الذهنية وليس تطويرا كما يتصور هؤلاء وكتبوا ذلك فى لوحات
إعلاناتهم ..
شادر للاغنام والماشية وجزارة وذبح بالشارع بدلا من الحدائق والارصفة بمدينة 6 اكتوبر بالحى السادس
المجمع الطبى فى دائرة الخطر
«الأهرام« رصدت وبالصورة وعلى الواقع مابلغ به الحال فى مدينة 6 اكتوبر
من عشوائية وفوضى ليست بميدان الحصرى فحسب وانما فى غالبية شوارع وميادين
الاحياء السكنية الاخرى ولدرجة ان البعض من أهاليها قد يفكرون فى تغيير
الاسم من اسمها الحالى الى مدينة العشوائيات، وكان من أهم الاماكن والاحياء
التى صارت أسيرة ثلاثية الفوضى والعشوائية والبلطجية ورصدتها عدسة الاهرام
على سبيل المثال لا الحصر احياء « السابع والعاشر والحادى عشر والسادس «
ففى الحى السابع مثلا تجد المجمع الطبى سقط تحت سيطرة بائعى الخضار
والفاكهة وتحول المبنى الى مايشبه شادر خضار بل صارت حالته أقرب الى
المراحيض العمومية، أما ساحات انتظار السيارات التى تتوسط مجمع الاردنية
بذات الحى والمجاورة للمجمع الطبى استحوذت عليها مجموعة من المقاهى المحيطة
بالساحة وتجار وباعة متجولون للخضار والفاكهة، كما قامت وبجرأة شديدة
مجموعة اخرى من الباعة الجائلين بتحويل سور مدرسة مبارك كول الفنية الى
وكالة لبيع الملابس والاحذية، ناهيك عن السيطرة والاستحواذ الكامل من
بلطجية والذى تم على ساحات انتظار سيارات عمارات الجهاز بالاحياء العاشر
والحادى عشر والسادس ويقومون الآن بتأجيرها وتشغيلها جراجات خاصة وهى فى
الاصل مخصصة لخدمة وانتظار سيارات سكان عمارات الجهاز بشارع الاسعاف بالحى
السادس، ولم يكتف البلطجية بالاستيلاء على هذه الساحات فقط بل راحوا
يسيطرون على عدد من قطع اراضى الدولة الخالية فى الاحياء التاسع والعاشر
ويحولونها الى « شون ومخازن « لبيع مواد ومستلزمات البناء من حديد واسمنت
ومواقف للتوك توك ، كذلك قام بعض من الحرفيين بتحويل الادوار الارضية
بعمارات فى الاحياء 12 و11 الى ورش صيانة للسيارات والموتوسيكلات ، وبالطبع
لايمكن ان نغفل السوق الرئيسية بالمدينة بالحى السادس وكيف أصبحت المنطقة
المحيطة سوقا أخرى تم انشاؤها من العشش والخيش والعروش الخشبية مما ينذر
بكارثة ومصيبة محتملة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
























